عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
48
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
و ابن رضوان براى معذرت از زشتى صورت خود كتابى تأليف نموده و در آن كتاب كويد كه طبيب فاضل را جودت فطرت و خبرت در علوم حكمت و كثرت معرفت و حسن خلق و نيكى سريرت و سيرت و پاكى طينت به كار آيد نه حسن خلقت و زيبائى صورت بعد از اين وقايع ابن بطلان از توقف در ديار مصريه ملول شده و به شهر قسطنطنيه مسافرت نمود و سالى در انجا متوقف بود گويند آن فيلسوف بىنظير در تمام عمر خويش روجه اختيار نكرد و غير از علم و معرفت و كتب حكمت از وى خلفى نماند چنانچه خود گويد * ( و لا احد ان مت يبكى لميتتى ) * * ( سوى مجلسى فى الطب و الكتب باكيا ) وفات آن حكيم بنا به نوشته نامهء دانشوران در سال چهار صد و شصت و يك ( 461 ) هجرى اتفاق افتاده ولى غريغوريوس طبيب نصرانى كه از رجال مائهء هفتم هجريست وفات ابن بطلان طبيب را در سنه ( 444 ) چهار صد و چهل و چهار ضبط كرده و اين قول او با نوشتهء فاضل معاصر هفده سال بينونت دارد و ما محض بصيرت ناظرين عين عبارت غريغوريوس را كه در تاريخ خود در ذيل ترجمهء ابن بطلان بتحرير آورده ذيلا مىنكاريم قال غريغوريوس ( و ابن بطلان هذا هو طبيب نصرانى بغدادى و فضل فى علم الاوايل و كان يرتزق بصناعة الطب و خرج عن بغداد الى الموصل و ديار بكر و دخل حلب و اقام بها مدة و ما حمدها و خرج عنها الى مصر فاقام بها مدة و اجتمع بابن رضوان المصرى الفيلسوف فى وقته و جرت بينهما منافرة احدثتها المغالبة فى المناظرة و خرج ابن بطلان عن مصر مغضبا على ابن رضوان و ورد انطاكيه و اقام بها فغلب على خاطره الانقطاع فنزل بعض الاديره بانطاكيه و ترهب و انقطع الى العبادة الى ان توفى سنه 444 اربع و اربعين و اربعمائه انتهى ملخصا ) اما از تتبع ساير كتب چنين مفهوم مىشود كه قول فاضل معاصر اقرب به صحت است چه كه در كتاب عيون الانبا وقايع عظيمهء را كه در زمان ابن بطلان طبيب اتفاق افتاده از خط خود ابن بطلان نقل مىكند و از جملهء آن وقايع حوادث سنه اربع و خمسين و اربعمائه را بتفصيل مىنكارد حيث قال ( و انتقل الوبأ الى العراق فاتى على اكثر اهله و استولى عليه الخراب بطروق